ميرزا حسين النوري الطبرسي
147
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
في الكافي عن العدة عن سهل عن علي بن حسان وفي مكارم الأخلاق للطبرسي ( ره ) عن الصادق ( ع ) قال وشكى واحد اليه الوجع فقال : إذا آويت إلى فراشك فكل سكرتين قال : ففعلت فبرئت وعن علي بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : من أخذ سكرتين عند النوم كان شفاء من كل داء الا السام وفي الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) الوجع ، فقال : إذا آويت إلى فراشك فكل سكرتين ، قال : ففعلت ذلك فبرئت فخبرت بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا « 1 » ، فقال : من أين عرف أبو عبد اللّه ( ع ) هذا ؟ هذا من مخزون علمنا ، اما انه صاحب كتب ينبغي ان يكون أصابه في بعض كتبه . الفراهة الحذاقة ومنه قوله تعالى : وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ قال العلامة المجلسي في باب الحمى ، في ذيل خبر فيه ذكر السكرتين : يدل على أنه كان للسكر مقدار معين ، وكأنه الذي يصبونه في الزجاج ونحوه ، وينعقد منه حبات صغيرة وكبيرة متشابهة ، ويسمونها في العرف النبات ، واحتمل في باب السكر كونه الفانيد وسكر اللوز في زمانه ، وذكر في التحفة للسكر مراتب وأسامي ؛ فهو بعد الطبخ قبل التصفية يسمى بالسكر الأحمر ، وبعد الطبخ الثاني والتصفية السليماني ، وبعد الطبخ الثالث وصبه في القالب المخروطي الفانيد ؛ ولو بولغ في الطبخ في هذه المرتبة يسمى بايلوج والقند المكرر أيضا ولو صب في اناء مستطيل مساو الطرفين يعرف بالقلم وبعد الطبخ الرابع وصبه في الزجاج يسمى نبات القزاري ، ولو أضيف عليه بقدر عشرة اللبن الحليب في الطبخ الثالث ويغلي حتى ينعقد يختص باسمر الطبرزد وعن بحر الجواهر الايلوج السكر الأبيض وفي شرح الموجز السكر الأبيض يقال له النبات ثم سكر القوالب ، ثم الأحمر القوالب والظاهر أن السكر يطلق على
--> ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لنسخة الكافي وسيأتي معنى الفراهة في المتن لكن في الأصل « أقره » بدل « أفره » .